آخر الأخبار:

📚 دروس وأخبار حصرية

👥 المتابعين الدائمين

القائمة الرئيسية

الصفحات


مبادئ السنة التحضيرية: 

مبدأ  : الإعداد  للتعلمات الأساسية :
   خاصة في مجالات :  القراءة والكتابة والرياضيات . 
لأن القدرة على القراءة والكتابة والحساب   تتطلب جملة من الاستعدادات  الذهنية والمعرفية  والحسية الحركية  التي بدونها لا يتمكن الطفل من اكتساب آليات القراءة والكتابة والحساب  بكيفية سليمة  من الناحيتين التعليمية و البيداغوجية 
فتعلم الكتابة يتطلب  جملة من الاقتدارات  والمؤهلات القبلية التي بدونها  يعسر عليه الدخول إلى عالم الكتابة والسيطرة على وسائل التعبير  وأدوات التواصل 
إن القدرة على الكتابة  تستدعي  السيطرة على الفضاء والقدرة على الترميز 

التنشيط التربوي :
الفضاءات الخاصة بالقسم التحضيري وتوزع مجموعات الأطفال  أثناء النشاط  عبر هذه الفضاءات ، يقتضيان اعتماد أساليب تنشيطية  متوافقة مع مختلف هذه الخصوصيات  التنظيمية التي تستدعيها طبيعة العمل مع أكثر من مجموعة في ذات الحين 
فالمربي مدعو إلى أن يتواجد مع إحدى المجموعات للقيام بنشاط موجه  في حين تتولى مجموعة ثانية القيام بنشاط مستقل  انطلاقا من تعليمات  محددة  بينما تمارس ورشة ثالثة نشاطا حرا  باعتماد وسائل تربوية 

التمشي الاندماجي:
إعطاء معنى  لنشاط الطفل  بإدراج الأنشطة  ضمن مشروع  تقتضي إنجاز مهمات  محددة   بما يساعد   بناء صورة إيجابية  للذات   وينمي الشعور بالقدرة على الفعل والإضافة والنجاح  والمبادرة   و الشعور بالمسؤولية  و  الاستقلالية والثقة في النفس  

 الشمول :
التربية المدرسية   مدعوة إلى التوجه  للطفل في شمول كيانه  لأنه كائن  لا يتجزأ  فهو حركة  وفكر ووجدان  ونام   و تواق للتفاعل  مع المحيط 
فمثلا   حصة الأشغال اليدوية  التي في ظاهرها  تستهدف أساسا  تنمية الحس الحركي النفسي  ( القدرة على التلوين / القدرة على استخدام المقص ...) تتعدى فيها هذه الجوانب  لتحقق أغراضا أخرى متصلة بنمو شخصية الطفل  في مختلف مظاهرها،
مثل: إنماء الخيال / التدرب على اكتساب الاستقلالية  ومزيد الثقة بالنفس  وترهيف الذوق  والتأهل للتعلمات الأساسية ..

مراعاة الفروق الفردية : 
لئن  اشترك الأطفال  في الكثير من السمات النفسية  والخصائص  العامة للنمو   فإن كل واحد منهم يبقى منفردا بجملة من الصفات  الذاتية التي تجعل منه كائنا مختلفا عن الآخرين  من حيث إيقاع التعلم  والقدرة على التواصل  مع الغير و طريقة التكيف  مع المستجدات وإثبات الذات   
هذه الحالة تفرض على المربي  أن   يراعي  هذه الفوارق وينطلق منها  للجمع بين الأطفال  في اختلافاتهم وتنوع رغباتهم  واحترام النسق الخاص بكل طفل   ب ك
-  اعتماد نماذج مختلفة من الوسائل التربوية والمعينات 
-  تثمين  الإنجازات  بما يحفز على النشاط   ويدفع إلى المبادرة  دون تردد
-  تمكين من الوقت الكافي  للملاحظة والممارسة 
- احترام المجلوبات اللغوية  الخاصة بكل طفل 
-  اعتماد الدارجة التونسية  المهذبة 
-  تحفيز الخجول.
 
ـ بيداغوجيا قائمة على الإيقاظ: 
 باعتبار خصوصيات الطفل في المرحلة العمرية  قبل المدرسية حيث يميل إلى الاستكشاف  والاستطلاع والتجريب  وحب المعرفة   مستخدما حواسه ، يكون المربي مدعوا إلى مسايرة هذا التوق  الطبيعي لدى الطفل ، و يعمل  على صقله  وتهذيبه  وتوجيهه   و الارتقاء باستعداداته    بما ينمي القدرة على التفكير  المنظم  ويذكي الدافعية  إلى التعلم   ويغني دائرة المعارف  .  ويتم ذلك باعتماد مواقف تنشيطية  مقامة على  الإيقاظ  لما يحيط به  من مختلف        الظواهر  والكائنات  
مثال : في الأنشطة اللغوية 
 تسهم الأنشطة اللغوية في إيقاظ  الطفل إلى عالم   القراءة  والكتابة بواسطة : الكتب المصورة / الأشرطة المصورة المحامل المكتوبة ( اللافتات الإشهارية / البطاقات البريدية   المجلات/ الدعوات/ بطاقات الحضور  روزنامة  أعياد الميلاد/ تاريخ اليوم / أحوال الطقس...

بيداغوجيا قائمة على اللعب :
يسهم اللعب في تحقيق النمو المتوازن للطفل   ، فبفضله  يتمكن من :
- تشرب القيم المنظمة للحياة الاجتماعية  
- تطوير أساليب التواصل- التدرب عل الاستقلالية. 
– إرضاء الرغبات الذاتية. 
– بناء صورة إيجابية حول الذات.
- إرضاء  الميولات.  
- ممارسة أدوار  اجتماعية. 
– تهذيب السلوك  التخلص من رواسب الأنوية.  
- ضمان الانخراط  ضم النشاط- الانتقال من اللعب العشوائي إلى اللعب الهادف.
– الإبداع والابتكار. 
-  تحقيق مختلف الاقتدارات  المتصلة بمختلف مجالات الأنشطة  التربوية. 
 
بيداغوجيا قائمة على التحفيز: 
  باعتبار إقبال الطفل  التلقائي على  أنماط الأنشطة المتوافقة مع ميولاته، واهتماماته    يكون دور المربي هاما  حيث يفترض  مسايرة هذا التوق  بالتحفيز وإثارة الاهتمام  بتخير الوضعيات   وتشكيلها  وفق أساليب جذابة مغرية   لأن الطفل  لا ينخرط  بصفة فاعلة إلا متى  اجتذبه النشاط  واسترعى اهتمامه      

بيداغوجيا قائمة على الحميمية:
دعم العلاقات القائمة على الحميمية والتواصل  بين جميع أفراد المجموعة بــ :
- تيسير مسالك التواصل  بين المربي والطفل. 
 - مساعدته على الإفصاح عن رأيه.
 -  قبوله  كما هو.
 – تدريبه على التكيف مع المجموعة.
  -  إشعاره بالطمـأنينة  والثقة بالنفس. 

التكامل  والتداخل بين الأنشطة التربوية :

من أوكد المبادئ التي  يتأسس عليها  العمل في الأقسام التحضيرية  هو مبدأ الشمول والتكامل  و الاندماج ،  حيث تفقد  بمقتضاه المحتويات المجزأة طابعها القدسي باعتبار أن الطفل في  هذه المرحلة  لا  يتعامل مع  مواد  تعليمية  محددة  و منفصلة بقدر  ما  يتعاطى  مع  أنشطة  تستجيب لحاجاته  و  تشبع  رغباته  ،  أنشطة  تستوجب  قدرا  من  المرونة  و التحرر  تتكامل  فيه  أبعاد الشخصية  العرفانية  و الوجدانية  و  الاجتماعية  و النفسية الحركية و هي  أنشطة  تتحقق عبر حلقات  ومقاطع  يضبطها تخطيط تربوي  معقلن  يتم في إطار مشروع

الحلقة :   هي  وحدة تربوية  تتضمن  جملة  من  الأنشطة المتكاملة  المنسقة داخليا  يتوجها  هدف مشــترك  يستدعـــي بلوغه  أن  يدمج جملــــة من  الاقتدارات  الذهنية  و الوجدانية  و النفسيــــة  والحركية  في وضعيات ذات معنى  عبر مقاطع متتالية ومترابطة

المقطع : هو محطة زمنية من المحطات المكونة للحلقة تتضمن أنشطة  هادفة  مهيكلة تختلف من مضامينها وإجراءات تنفيذها  من فريق إلى آخر

تعريف بيداغوجيا المشروع  :    هي  بيداغوجيا  تقوم على  مشروع تربــوي  هادف  مهيكل  وفق حلقات و مقاطع  تتكامل في  إطار أنشطة تربوية  ذات  معنــى  يمارس  خلالها الأطفال  محتويات  وظيفــية  تمكنهــم  مــن  تطويــر قدراتــهم  النفسيــة الحركيــة  و الوجدانــية  و الاجتماعــية  والمعرفية  ، بما يؤهلهم  إلى   التعلمات النظامية اللاحقة

المبادئ العامة للمشروع:

1-    مبدأ الاهتمام  بطبيعة الطفل:  الطفـــل  هو المحور الرئيسي الذي  تدور حوله  عملية  التربية  بغية تحقيق أهداف اجتماعية 

2-    مبدأ النشاط   الذاتي  للطفل :  التعلم يحصل عن طريق الخبرة الشخصية   والمشاركة

3-    مبدأ الحرية :  الانطلاق من ميول الطفل  واهتماماته ، لا نفرض عليه شيئا  ولا نجبره على اتباع منهج ، وإنما نشكل  الظروف  تشكيلا  يسمح لتلك الميول  والاهتمامات أن تنطلق 

 

مميزات المقاربة :

v    تمتاز  بقدر عال من المرونة  والتحرر

v    تتيح فرصا للتعاون والتشاور  وتحمل المسؤولية

v    تتيح إمكانيات لتعديل  استراتيجيات  العمل  عند ظهور حواجز

v    لا يركز  المربي  على المحتويات  ولا  على  الطرائق

v    يولي المربي اهتماما  لتمشيات  التعلم

v    يضبط  الأطفال المشروع  بالتعاون مع المربي

v    يحدد الأطفال المهمات  والوسائل

v    ينظم الأطفال مراحل الإنجاز  وفق تخطيط شامل  متدرج

v    يتحمل الأطفال مسؤولية إنجاح المشروع  طوعا

v    مقاربة لا تضع  المنتوج  في مقدمة اهتماماتها

v    مقاربة تتناسب مع فئة الخمس  سنوات  باعتبار أهليتهم  للعمل الجماعي والقدرة على الالتزام.

v    ليس من الضروري أن يشمل الاستغلال البيداغوجي  كافة الأنشطة ، قد يتيح مشروع  ما  استثمار ا  أوفر في جانب دون الآخر.

v    تشكل المناسبات الدينية والوطنية  مصدرا  هاما للمشاريع.

v    اعتماد  الأسلوب النشيط.

v    لا يولد المشروع بصفة اعتباطية ، وإنما  هو نتاج وضعية  ( إشكالية) 

v    اكتساب القدرة  على قيس الأثر المحتمل  للأفعال   التي توقعها الأطفال.

v    تصور الحلول الممكنة  وتخير ما هو إجرائي  من الوضعيات  الممكنة.

v    يتبنى الفاعلون في المشروع     ويلتزمون جماعيا  بتطبيق بنوده.

v     التخلص من الأنوية   وصولا إلى تحقيق  الجمعنة. 

v    الشعور بالارتياح لإنجاز العمل  ضمن مجموعة. 

v   الإحساس بالسعادة بنجاح الفريق . 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع